أهم ٦ عناصر لتطوير محتوى موقعك الإلكتروني

الرابط المختصر:

mozn.ws/7178

التصنيف:

محاور المقال

يعلم جميع العاملين في مجال التسويق الرقمي أن عبارة المحتوى تعني لهم الكثير وأن النمو الكبير في شبكات التواصل الاجتماعي زاد من أهمية المحتوى بشكل كبير، فالذي يميزك اليوم عن غيرك هو المحتوى الأصيل الغير منسوخ أو منقول من مواقع أخرى. وفي هذه المقالة السريعة سنستعرض ٦ من أهم العناصر لتطوير محتوى فعال في المواقع الإلكترونية.

١- حدد أهداف المحتوى 

من أهم الأمور قبل البدء في انشاء أي محتوى هو تحديد هدف واضح او عدة أهداف لمحتوى متنوع، بحيث يسهل عليك كثير من الجهد والوقت والمال، وقد يمكنك في المستقبل بالقيام بأمور كثيرة تخدم المؤسسة ومن أهمها

  • قياس العائد من هذا المحتوى
  • تطويره بما يخدم توجه المؤسسة
  • تحسينه بما يضمن انتشاره

وبشكل عام لا تخرج استراتيجية تحديد أهداف المحتوى عن النقاط التالية:

  • الحشد: وهنا يكون الهدف الحث على التبرع او التطوع
  • صناعة متبرع او متطوع: ويكون الهدف هنا بناء قاعدة بيانات للمتبرعين الجدد
  • نشر محتوى: ويكون الهدف هنا زيادة التفاعل والزيارات
  • تسويقي: بحيث يكون الهدف هو تثبيت اسم وشعار المؤسسة في عقول الفئة المستهدفة بحيث تعزز من ولاء المتبرع وتكون هي الخيار الأول في حالة التبرع وفعل الخير
  • نشر معلومات: بحيث يهدف هذا المحتوى الى تزويد المتبرعين وفاعلي الخير بالمعلومات المناسبة في الوقت المناسب على سبيل المثال في موسم الاضاحي قد يكون المتبرع مهتم بالجانب الشرعي في هذا المجال

٢- اعرف لمن تصنع هذا المحتوى

من أكبر التحديات التي تواجه العاملين في إدارة التسويق الالكتروني بشكل عام وإدارة مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص هو ايجاد محتوى متجدد فعال ذو قيمة مضافة، وكي يتم تطوير مثل هذه النوعية من المحتوى يجب عليك معرفة من تستهدف بهذا المحتوى وهنا يجب عليك دراسة العينة المستهدفة من ناحية:

  • المنطقة الجغرافية
  • العمر
  • الجنس
  • الاهتمامات
  • الكلمات المفتاحية
  • المواضيع الاكثر اهمية بالنسبة لهم
  • وغيرها

وعليه يجب عدم اغفال نوعية المحتوى المناسبة لهم وعلى سبيل المثال المحتوى في المجال الخيري في العادة لا يخرج عن هذه التصنيفات:

  • نصائح في مجال العمل الخيري والتطوعي: وهنا يتم تطوير المحتوى بناء على خبرة سابقة.
  • رؤى في مجال العمل الخيري والتطوعي: وهنا تعتمد على ما يمكن إنجازه في المستقبل.
  • أخبار حديثة عن العمل الخيرية: تتضمن اخبار المؤسسات والمنظمات العربية و العالمية في العمل الخيري.
  • قصص نجاح: وتركز هنا على أثر المحسنين والعاملين في المجال الخيرية.

٣- يجب التركيز على فائدة المحتوى المنشور وليس الكم

بسبب الوفرة الكبيرة في الأخبار والمعلومات والنمو الكبير في استعراض هذه المعلومات عن طريق الهواتف الذكية واللوحية، يجب التركيز هنا بأن يتم تطوير محتوى أصيل يرتكز على الكيف وليس على الكم، ولهذا نجد أن أكثر المحتوى نجاح هو المحتوى الذي يستطيع أن يبرز الفائدة او المعلومة بشكل بسيط ومتقن مثل الانفوجرافيك وهنا يأتي الذكاء بتحويل الكم الى كيف.

٤- التنويع في المحتوى يزيد من نسبة مشاركته وتصفحه

التركيز على نوع واحد من المحتوى لا يخدم الفئة المستهدفة ولا يزيد من التفاعل كما أنه لا يشجع على مشاركته، والحل هنا هو التنويع في المحتوى المنشور، ومجالات التنويع في المحتوى كثيرة منها على سبيل المثال:

  • الصور.
  • الفيديو.
  • الانفوجرافيك.
  • المقالات.
  • مسابقات.
  • ملفات صوتية وغيرها،

وفي الآونة الاخيرة تم التركيز على المحتوى المنتج من قبل العينة المستهدفة والذى يسمى user generated content

٥- استفد من المحتوى المنشور في وقت سابق

كما هو معروف أن عند افتتاح أي مؤسسة أو مشروع أو شركة يكون الحماس في أعلى قمة ويتم العمل على تطوير ما يمكن إنجازه من محتوى للترويج في هذه المرحلة، ولكن مع مرور الوقت تستقر الأمور على مسار واحد في انتاج المحتوى. وهنا يمكن إعادة إنتاج المحتوى القديم وتطويره والاستفادة منه وأعادة نشره بما يوائم مع أهداف المؤسسة الاعلامية.

٦- التوقيت قد يكون حاسم في انتشار المحتوى

في كل مكان في العالم تأتي السنة من أولها الى آخرها ممزوجة بالفعاليات المناسبات الدينية والوطنية والعالمية،
استغلال هذه المناسبات بشكل مناسب مع خطط للمحتوى المراد نشره، وهنا يجب العمل على قاعدة ( لا تعمل بكد ولكن اعمل بذكاء ) بحيث يمكن تطوير هذا المحتوى في وقت مبكر من السنة ويبنى بناء على الأهداف المرسومة ويصنف على أساس إبراز القيمة المضافة من نشره، ومعظم المؤسسات الناجحة تقوم بإعداد المحتوى الخاص بها قبلها بأسابيع ويمكن أشهر.

ختاماً .. بالطبع هناك الكثير من العناصر التي يمكن أن تُضاف إلى هذه القائمة ولكن أرى أن هذه هي أهم العناصر التي يمكن مراجعتها عند إعداد أي محتوى تسويقي يسهل نشره ويمكن إعادة تطويره.

الوسوم:

هل أعجبك المحتوى؟

اقرأ وطور معرفتك التقنية واكتسب المهارات

شارك المحتوى مع من تحب

التعليقات (1)

One Response

اترك تعليقاً

عن الكاتب

أكرم العديني

لم يتم إدخال بيانات للعضو.

اقرأ أيضًا

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساند إدارة المشاريع في القطاع غير الربحي؟ ضمن سلسلة «دور الذكاء الاصطناعي AI في المنظمة» عبر #انفوجرافيك_مزن، نسلّط الضوء على توظيف الذكاء الاصطناع......
لا يُقاس نجاح التمويل بحجم التبرعات فقط، بل بقدرة المنظمة على بناء علاقات تمويلية مستدامة.وتساعد المؤشرات الاستراتيجية المبنية على البيانات المنظمات على فهم جودة هذه العلاقات، و......
تعيش شريحة واسعة من قيادات القطاع غير الربحي تحت مظلة طمأنينة قد تسمى مجازًا بـ”طمأنينة خادعة” ويطلق عليها “وهم الحصانة الأخلاقية”؛ وهي قناعة ضمنية تتمثل......
تستيقظ إدارات الموارد البشرية ومجالس الإدارات في القطاع غير الربحي كل عام على مشهد مكرر ومربك؛  كوادر متميزة في التخطيط، التسويق الرقمي، وإدارة المشاريع التنموية، قضت المنظمة أش......
تنعقد اجتماعات مجالس الإدارات واللجان التنفيذية في منظمات التنمية والقطاع غير الربحي بحضور نخبة من الشخصيات المرموقة وذوي الخبرات المتراكمة. يُطرح على طاولة النقاش مشروع تنموي ج......
تواجه المنظمات غير الربحية تحديًا مستمرًا يتمثل في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواردها المحدودة، وهنا يبرز دور الخصومات التقنية كأداة فعالة تمكّنها من الوصول إلى حلول رقمية متطو......

مجاني 100%

مميزات التسجيل في المنصة

كتابة التعليقات

إضافة المقالات إلى المفضلة

بحث متقدم

سبب الرفض
الملاحظات