كيف تواكب التغييرات التي تحدث باستمرار على شبكات الإعلام الاجتماعية

الرابط المختصر:

mozn.ws/13523

التصنيف:

محاور المقال

كانت هناك في الأشهر القليلة الماضية موجة من التغييرات والإضافات في منصات وسائل الإعلام الاجتماعية التي تهم العديد من المنظمات غير الربحية. على سبيل المثال ، جعلت فيسبوك Facebook من توصية صفحات معينة للأصدقاء المضافين أسهل بكثير من ذي قبل ، وقامت تويتر بتجربة زيادة عدد الأحرف للتغريدة الواحدة ل 280 حرفاً ، وأكثرت انستقرام من أدواتها في التجارة و البيع والشراء للمنتجات، وأطلق اليوتيوب خدمة سفراء التغيير التي تتم من خلالها اختيار مجموعة من المشاهير لزيادة الوعي بالقضايا الاجتماعية وتعزيز الحوار المثمر حول مواضيع في قنواتهم، وقامت بنتريست بتحديث وإضافة عدد من خيارات الإعلانات، أما سناب شات فقد توقفت عن فوضى عرض القصص وأصبح بإمكان المستخدم التحكم في طريقة العرض، وغيرها. أما شبكة فاين Vine فلم تضف شيئاً>> بل تم إغلاقها!

والأمر أن هذه التعديلات والتحديثات ليست مستغربة، فالشركات المالكة لشبكات التواصل الاجتماعي لديها اهتمام كبير ودائم بالمستخدم واستثمار أموال المعلنين الجدد والمستثمرين عبر تحديثات جاذبة. وبما أن وسائل التواصل الاجتماعي تتغير باستمرار، فإن نهج منظمتك تجاه وسائل وشبكات الإعلام الاجتماعية يحتاج إلى تغيير مستمر أيضاً. الأمر لا يتعلق بتبني استخدام كل قنوات التواصل الاجتماعي من قبل المنظمات الخيرية، بل يتعلق بكيفية مواكبة التغييرات التي تطرأ على قنوات التواصل الاجتماعي التي تستخدمها منظمتك بالفعل.

ما الذي يمكنك القيام به مستقبلاً من تغيير أو تطوير في استراتيجية وسائل الإعلام الاجتماعية واغتنام التكتيكات الخاصة بها؟ كيف يمكنك أن تعرف ماهية التغييرات في وسائل وقنوات الاعلام الاجتماعية في المستقبل وتكون على استعداد للاستفادة القصوى من ميزاتها لجديدة؟ إليك بعض النصائح:

1. إنشاء سياسات واضحة لطريقة استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي:

قم بكتابة ملف يحكم سياسات استخدام المنظمة لشبكات التواصل الاجتماعي، ووفر المواد التدريبية اللازمة لها. جميع وسائل التواصل الاجتماعية لديها معلومات الدعم والاستخدام جاهزة ومعبأة في مواقعها خطوة بخطوة وكذلك إجابات للأسئلة الشائعة. فمن غير الحكمة إهدار وقتك في تكرار تعليمات انشأتها الشركات في مواقعها بالفعل، عوضاً عن ذلك؛ ركز على ما يكون مفيداً لمؤسستك ويبقى أثره لفترة طويلة. إليك بعض التوجيهات المفيدة:

  • المحتوى الجيد والنبرة والصوت والأسلوب أمور تجعلك متفرداً ويتطلع جمهورك لمادتك من خلالها، أو قد تسوء فيرفضها.
  • إيضاح ميزات شبكات الاعلام الاجتماعية التي قررت مؤسستك استخدامها ولماذا، مع وضع رابط لدليل الاستخدام من الموقع الرسمي للشركة الأم حول كيفية استخدام تلك الميزات بالذات.
  • الدروس المستفادة والقرارات المتخذة في استخدام هذه الوسائل قد تود ذكر الإيجابيات مثل نشر الفعاليات أو الاستقطاب المالي أو غيرها.
  • مقاييس معينة وضعتها لقياس الفائدة والاستخدام، وسبب أهمية هذه الشبكة للجهة غير الربحية.
  • أمثلة محددة يمكن أن تساعد موظفيك على فهم كيفية تنفيذ شبكات الإعلام الاجتماعية بطرق ثابتة لتحقيق أهداف المنظمة.

2. قراءة إعلانات الشركات الأم لشبكات التواصل الاجتماعية:

معرفة التغييرات في الأفق يعني أنك ستكون قادراً على التخطيط للمستقبل فيما يهم منظمتك الخيرية. شركات وسائل الإعلام الاجتماعية هي عادة المصادر الأكثر موثوقية للأخبار المتعلقة بأي تغييرات أو تحديثات قادمة في منتجاتها. تابع مدونات الشركات الأم للحصول على نصائح مفيدة، وأفضل الممارسات، والاتجاهات، والثغرات الأمنية، والبيانات، ودراسات الحالة، والموارد، والتدريبات على شبكاتها.

وهذه قائمة بأهم المواقع الرسمية لمعرفة أخبار تحديثات شبكات التواصل الاجتماعية:

وهناك مواقع هامة تعطيك تغطية مباشرة لآخر التحديثات مثل Marketing Land و Social Media Today. أنت لا تحتاج إلى التحقق من كل موقع واحدًا تلو الآخر. ببساطة يمكنك إضافتها إلى المفضلة لديك واستخدام أحد مدونات القراءة الحرة، مثل Feedly، والتي تمكنك من جمع عدد من المصادر والقراءة مرة واحدة بجدول زمني يعد مسبقاً لمسح العناوين الرئيسة، والتعرف على الجديد.

3. مراجعة استراتيجية شبكات الاعلام الاجتماعية الخاص بمنظمتك باستمرار:

إذا كانت استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك جامدة جداً، وعملية تحديثك لاستخدامها تلفها البيروقراطية، فإن نهج منظمتك لوسائل الاعلام الاجتماعية سوف يصيبه الركود، وقد تفوّت فرص جديدة لإيصال رسالتك، قد تتأثر سمعة منظمتك وقد تفقد انتباه جمهورك.

لقد حان الوقت لتبني فكرة استراتيجية اجتماعية غير قابلة للتغيير لمدة خمس سنوات أو ثلاث سنوات أو حتى سنة واحدة. وضع أهدافاً استراتيجية ذكية ومرنة لوسائل وشبكات الإعلام الاجتماعية الخاصة بك يمكن صقلها وتكييفها لأهداف منظمتك، ويمكن تطويرها عندما تطرأ تغييرات وتحديثات في شبكات ووسائل الاعلام الاجتماعية. والتغييرات دائمة ولا تتوقع أن تتوقف.

الوسوم:

هل أعجبك المحتوى؟

اقرأ وطور معرفتك التقنية واكتسب المهارات

شارك المحتوى مع من تحب

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

عن الكاتب

أمل الدراج

لم يتم إدخال بيانات للعضو.

اقرأ أيضًا

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساند إدارة المشاريع في القطاع غير الربحي؟ ضمن سلسلة «دور الذكاء الاصطناعي AI في المنظمة» عبر #انفوجرافيك_مزن، نسلّط الضوء على توظيف الذكاء الاصطناع......
لا يُقاس نجاح التمويل بحجم التبرعات فقط، بل بقدرة المنظمة على بناء علاقات تمويلية مستدامة.وتساعد المؤشرات الاستراتيجية المبنية على البيانات المنظمات على فهم جودة هذه العلاقات، و......
تعيش شريحة واسعة من قيادات القطاع غير الربحي تحت مظلة طمأنينة قد تسمى مجازًا بـ”طمأنينة خادعة” ويطلق عليها “وهم الحصانة الأخلاقية”؛ وهي قناعة ضمنية تتمثل......
تستيقظ إدارات الموارد البشرية ومجالس الإدارات في القطاع غير الربحي كل عام على مشهد مكرر ومربك؛  كوادر متميزة في التخطيط، التسويق الرقمي، وإدارة المشاريع التنموية، قضت المنظمة أش......
تنعقد اجتماعات مجالس الإدارات واللجان التنفيذية في منظمات التنمية والقطاع غير الربحي بحضور نخبة من الشخصيات المرموقة وذوي الخبرات المتراكمة. يُطرح على طاولة النقاش مشروع تنموي ج......
تواجه المنظمات غير الربحية تحديًا مستمرًا يتمثل في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مواردها المحدودة، وهنا يبرز دور الخصومات التقنية كأداة فعالة تمكّنها من الوصول إلى حلول رقمية متطو......

مجاني 100%

مميزات التسجيل في المنصة

كتابة التعليقات

إضافة المقالات إلى المفضلة

بحث متقدم

سبب الرفض
الملاحظات