البحث

تسجيل الدخول

أو التسجيل كعضو جديد

البحث

كيف أسهمت منصة “مهارة” في تطوير تجربة التعلم 

الرابط المختصر:

mozn.ws/95683

التصنيف:

محاور المقال

كيف أسهمت منصة “مهارة” في تطوير تجربة التعلم 

في جمعية الشاطبي التعليمية؟

بين الإثراء والفائدة، نصحبكم في رحلة ممتعة عبر سلسلة مقالات “يوم في حياة منظمة“. 

في هذه السلسلة، نغوص سويًا في عالم المنظمات الناجحة ونكشف عن تجاربها العملية الناجحة والتطورات التقنية داخل المنظمات.

في عالم يتسارع فيه التعلم، لم يعد تقديم المحتوى كافيًا، بل أصبحت القيمة في بناء تجربة تعليمية متكاملة تُقاس نتائجها ويُلمس أثرها.

من هنا تتجه المنظمات نحو إنشاء أكاديميات رقمية تفاعلية تعزز المعرفة وتدعم الاستدامة.

مع منتج “مهارة”، أصبح بناء الأكاديميات تجربة سهلة تجمع بين تصميم المحتوى، وإدارة المتدربين، وقياس الأثر بدقة دون تعقيد تقني. في هذا المقال، نستعرض تجربة جمعية الشاطبي الأكاديمية وكيف طوّرت التعلم ليصبح أكثر تأثيرًا واحترافية.

نرحب بالأستاذ ناصر يحيى همداني، مشرف برامج التعليم والتدريب، للحديث معنا حول تجربة الجمعية مع منتج “مهارة”، 

وهو إحدى منتجات متجر التحول التقني وكيف أسهم في بناء أكاديمية تعليمية رقمية تفاعلية، 

وتعزيز تجربة التعلم، ودعم وصول البرامج التدريبية للمستفيدين بكفاءة واحترافية.

ممكن تعرّفنا عن جمعية الشاطبي التعليمية ورسالتها وأهدافها الرئيسية؟

جمعية الشاطبي التعليمية هي جهة متخصصة في إعداد وتأهيل معلمي ومعلمات القرآن الكريم، وإنتاج الأبحاث والمقررات العلمية في مجال القرآن وعلومه، إضافة إلى إعداد حفاظ القرآن ليحصلوا على الإجازة في القراءات العشر.

وتسعى الجمعية من خلال رسالتها إلى تقديم برامج ومنتجات تعليمية مبتكرة في تعليم القرآن وعلومه، تحقق أثرًا نوعيًا مستدامًا، وتواكب الاحتياجات المعاصرة، بما يعزز حضورها ومكانتها العلمية المتميزة.

وترتكز أهداف الجمعية على الإسهام في تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في تعليم القرآن وعلومه، 

وإبراز تميزها العلمي وتميز مخرجاتها، إلى جانب تطوير البرامج والمنتجات التعليمية القرآنية، وتوظيف التقنية والابتكار في العملية التعليمية. 

كما تعمل على استقطاب الكفاءات المتخصصة وتمكينها، وتعزيز بنيتها المؤسسية وفق معايير الجودة والتميز، وبناء منظومة متكاملة تحقق الاستدامة المالية.

  كيف كانت تجربة تقديم البرامج التدريبية لديكم قبل استخدام منتج “مهارة”؟ وما أبرز التحديات؟

قبل استخدام “مهارة”، كانت عملية تقديم البرامج التدريبية تتم عبر أدوات متفرقة لإدارة المحتوى والتسجيل والتواصل مع المتدربين،

وهذا يعد تحدي كبير في إدارة البيانات بكفاءة، خاصة مع تزايد أعداد المستفيدين.

ما الذي دفعكم لاختيار “مهارة” لبناء الأكاديمية التعليمية الخاصة بكم؟

جاء اختيارنا لمنتج “مهارة” لما يقدمه من حل متكامل يجمع بين سهولة الاستخدام وتكامل الأدوات، حيث يتيح تصميم البرامج التدريبية،

وإدارة المتدربين، وتقديم محتوى تفاعلي ضمن منصة واحدة، مع إمكانية تخصيص المسارات التعليمية بما يلبي احتياجات المستفيدين، 

وقد شكل  اعتماد المنصة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عاملًا مهمًا في تعزّز الاختيار والموثوقية، إلى جانب توافقها مع توجهاتنا في التحول الرقمي.

ما أثر “مهارة” في تحسين تجربة المتدربين وإدارة رحلتهم التعليمية؟

أسهمت “مهارة” بشكل كبير في تحسين تجربة المتدربين من خلال توفير بيئة تعليمية منظمة وتفاعلية، 

حيث أصبح بإمكان المتدرب الوصول إلى المحتوى بسهولة، ومتابعة تقدمه بشكل واضح، والتفاعل مع الأنشطة التعليمية بمرونة. 

كما ساعدت المنصة في تنظيم رحلة المتدرب من التسجيل وحتى إتمام البرنامج، مما انعكس إيجابًا على مستوى الرضا والالتزام لدى المستفيدين

كيف استفدتم من أدوات قياس الأثر داخل المنصة في تطوير برامجكم التدريبية؟

مكّنتنا أدوات قياس الأثر في “مهارة” من متابعة مؤشرات أساسية لأداء المتدربين، مثل نسب إتمام البرامج،

ومستوى التفاعل مع المحتوى، ونتائج التقييمات، مما أسهم في تكوين صورة أولية عن فعالية البرامج.

ما أبرز النتائج التي حققتموها بعد إطلاق الأكاديمية عبر “مهارة” (مثل زيادة عدد المستفيدين، جودة المخرجات، أو كفاءة التشغيل)؟

حققنا عددًا من النتائج الإيجابية، من أبرزها زيادة ملحوظة في عدد المستفيدين، وتحسن جودة المخرجات التعليمية، إضافة إلى رفع كفاءة التشغيل وتقليل الجهد الإداري.

كما ساعدتنا المنصة في التوسع في تقديم البرامج عن بُعد، والوصول إلى شرائح أوسع من المستفيدين، مع الحفاظ على جودة التجربة التعليمية

وفي الختام، تُبرز تجربة جمعية الشاطبي الأكاديمية مع منتج “مهارة” الدور الفعّال للتعلم الرقمي في تطوير جودة البرامج وتعزيز نطاق الأثر.

نتقدم لهم بخالص الشكر على مشاركتهم هذه التجربة القيّمة متمثلة بالأستاذ ناصر يحيى همداني مشرف برامج التعليم والتدريب، 

مع أطيب التمنيات بدوام التوفيق والنجاح.

نلتقيكم في المقال القادم من سلسلة “يوم في حياة منظمة” لاستكشاف تجربة جديدة من تجارب المنظمات الناجحة، والكشف عن المزيد من القصص والأرقام التي تصنع الفرق.

الوسوم:

هل أعجبك المحتوى؟

اقرأ وطور معرفتك التقنية واكتسب المهارات

شارك المحتوى مع من تحب

التعليقات (0)

اترك تعليقاً

عن الكاتب

جمعية الشاطبي التعليمية

جمعية الشاطبي التعليمية جهة تعليمية غير ربحية، ومرجعية متخصصة في تأهيل معلمي القرآن الكريم. نعمل على بناء الكفاءة المهنية، وتطوير الممارسة التعليمية، وصناعة أثر علمي وتعليمي مستدام.

اقرأ أيضًا

دور التقنية في تنمية الاستثمار الاجتماعي  وقياس أثره بأعلى الممارسات والأدوات الحديثة يشهد العالم تحوّلاً عميقاً في مفهوم العطاء من الإحسان التقليدي إلى الاستثمار الاجتماعي؛ حيث......
5 نصائح فعّالة للتسويق الالكتروني  للمنظمات غير الربحية في ظل التنافس المتزايد على جذب المتبرعين والداعمين، أصبح التسويق الإلكتروني أداة أساسية للمنظمات غير الربحية لتعزيز حضوره......
حين يصنع التحول التقني فرقًا  في العمل التطوعي الصحي بين الإثراء والفائدة، نصحبكم في رحلة ممتعة عبر سلسلة مقالات “يوم في حياة منظمة“. في هذه السلسلة، نغوص سويًا في ع......
الابتكار ليس مشروع كيف تبني ثقافة تقنية مستدامة داخل المنظمات غير الربحية في كثير من المنظمات غير الربحية بمختلف مستوياتها يبدأ الابتكار كمبادرة واعدة تحمل وعودا كبيرة لكنه ينته......
8 خطوات لاستدامة الأثر بعد موسم العطاء يُعدّ موسم العطاء فرصة محورية أمام المنظمات غير الربحية لتعظيم أثرها المجتمعي، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في استدامة هذا الأثر بعد انتهاء ......
10 مؤشرات تكشف ضعف إدارة البيانات اكتشف 10 مؤشرات قد تكشف ضعف إدارة البيانات في منظمتك، وكيف يؤثر ذلك على اتخاذ القرار وكفاءة الأداء وجودة العمل....

مجاني 100%

مميزات التسجيل في المنصة

كتابة التعليقات

إضافة المقالات إلى المفضلة

بحث متقدم

سبب الرفض
الملاحظات