البيانات

مدخل إلى إدارة البيانات في الجهات الخيرية

كُتب بواسطة عبدالله عبيد

توفر البيانات للجهات الخيرية وسيلة لقياس أداءها وتقدمها تجاه تحقيق رؤيتها، وتشكل مدخلاً رئيسياً في تحسين أعمالها. وحيث أن المنظمات تتكامل معاً لتحقيق الأثر الجمعي، فإن قياس التقدم تجاه تحقيق هذا الأثر مهم جداً. بدون البيانات، يستحيل على المنظمات قياس صحة الجهة المالية والإدارية، تحديد نقاط الضعف، وقياس أثر الجهة.

إن أقدر المنظمات على التخطيط والتعامل مع الأشياء هي من تتملك المعلومات بشتى صورها وأشكالها، فبقدر ما تحوزه المنظمة من معلومات بقدر ما تكون في مواقع أكثر قوة وأقدر على التصرف. بل إن أي نشاط تمارسه المنظمة الذكية يعتمد في أساسه على المعلومات.

وبنظرة عابرة للدول المتقدمة والمنظمات العالمية، تجد أنه بحجم ما لديها من المعلومات بقدر ما تكون قوتها وسيطرتها.

هرم

وبالرغم من أهمية البيانات في العمل الخيري، إلا أن المنظمات الخيرية تواجه العديد من المعوقات التي تحد من جمع وتكامل البيانات في أعمالهم اليومية. هذه المعوقات غالباَ ما ترجع لعدد من الأسبابا من أبرزها:

  • عدم توفر الموارد البشرية أو الوقت اللازم لجمع أو تحليل البيانات.
  • الجهل بكيفية تحديد البيانات التي يجب جمعها أو كيفية الاستفادة منها .
  • القيود التقنية والمالية.

مجالات البيانات في العمل الخيري

تشمل البيانات التي من الممكن على الجهات الخيرية جمعها والاستفادة منها الكثير من الأنواع، إلا أنه بالإمكان تصنيف هذه البيانات إلى عدة مجالات رئيسة وهي :

  • البيانات المالية والمحاسبية.
  • بيانات العمليات الإدارية.
  • بيانات التسويق والتواصل.
  • بيانات المتبرعين والموارد المالية.
  • بيانات البرامج ومخرجاتها.
  • البيانات الخارجية.

أهمية البيانات في العمل الخيري

تلعب البيانات دوراً مهماً في العمل الخيري، سواءاً على الصعيد الداخلي أو الخارجي للمنظمة، ومن أدوارها:

  • المحاسبة والرقابة.
  • الشفافية.
  • التعاون والتكامل.
  • بناء الخطط والسياسات واتخاذ القرارات.
  • حشد توجه شعبي.
  • جذب الإعلام .
اقرأ أيضاً:  توظيف الإحصائيات لخدمة الدعوة: تجربة مركز دعوة الصينيين

عن الكاتب

عبدالله عبيد

المؤسس لمؤسسة التقنية المباركة . مهتم في تنمية القطاع الخيري من خلال تقنية المعلومات.

اترك تعليق