أنظمة وأدوات البيانات

منافذ الـ USB: أنواعها والفروقات بينها

منافذ الـ USB أنواعها والفروقات بينها
كُتب بواسطة أسامة مقيطوف

من منا في زمنا الحالي لا يسمع بمصطلح USB. بغض النظر عن فوائده واستخداماته، أو حتى أنواعه ومواصفاته. لكن الأمر العجيب هو أن الكثير منا يذهب بذهنه عند ذكر هذا المصطلح إلى نوع واحد فقط من أنواع USB، نعم إنه هو الذي يتطرق في مخيلتك الآن. دعونا في هذا المقال نبحر قليلاً في عالم USB لنعرف الخط الزمني لهذه المنافذ وما نحن مقبلين عليه في السنوات القادمة.

في البداية USB هي اختصار لـ Universial Serial Bus وتعني الناقل التسلسلي العالمي. وتستخدم هذه المنافذ كحلقة وصل للتعامل مع الأجهزة الخارجية دون الحاجة إلى تعريفات المصنع، ويشرف على تطوير تقنيات USB هيئة USB Implementers Forum، وهي منظمة مستقلة لا تهدف للربح يشترك فيها العديد من الشركات التقنية الكبرى المتخصصة في تصنيع الحواسيب والهواتف الذكية وغيرها. ولهذا نجد أن إصدارات USB مدعومة بشكل كبير لدى العديد من الشركات الكبرى.

اشتهرت USB في عام 1995م ويعتبر أول اصدار ناجح لها وسمي بمنفذ USB 1.0 بحيث أنه يسمح بنقل البيانات بسرعة تصل إلى 12 ميغابت في الثانية وتعتبر سرعة نقل هائلة في ذلك الوقت ومن ثم بدأت الإصدارات تنزل تباعاً مثل USB 1.1، و USB 2.0، و USB 3.0 وغيرها.

هذا هو التطور الزمني المعروف والمشهور عند غالبية الناس ولكن ما معنى هذا؟ في الواقع هناك أرقام وهي تشير إلى تطور مواصفات الـ USB بحسب سرعة النقل والطاقة المنقولة. وتطورت أشكال المنافذ مع تطور الإصدارات، وسنستعرض في هذا المقال أشهرها.

أنواع USB حسب سرعة النقل والطاقة المنقولة

في هذا الجدول البسيط سنستعرض أبرز الخصائص لبعض مواصفات وأنواع الـ USB المشهورة:

الفروقات بين إصدارات الـ USB المشهورة

أنواع USB حسب شكل المنفذ

USB Type-A

منفذ USB Type-A

هو أشهر الأشكال الموجودة في حياتنا اليومية، ومتواجد بشكل كثيف في أجهزة الكمبيوتر. وحتى تكون بالصورة لا يلزم أن يكون محصور بسرعة نقل محددة، فقد تجده بسرعة نقل 12 ميغابت في الثانية (USB 1.1) وحتى 10 جيجابت في الثانية (USB 3.1).

من أبرز عيوبه آنه فارغ في الجانب العلوي بينما توجد الكيابل والموصلات في الجانب السفلي مما يجبر مدخليه على إدخاله في جهة واحدة. حديثاً، أصبحوا يميزون سرعة نقل البيانات من لون القطعة السفلية داخل المنفذ حيث أصبحت ذات لون أزرق لأنواع USB 3.0 وما فوق واللون الرمادي لأنواع USB 2.0 وما دون.

اقرأ أيضاً:  دليلك لإنشاء البوابة الإلكترونية الداخلية للمنظمة مجاناً

USB Type-B

منفذ USB Type-B بنسخة المايكرو (الصورة العلوية) ونسخة الميني (الصورة السفلية)

هذا النوع قد لا تراه بكثرة مثل USB Type-A ولكنك ستجده في منافذ الطابعات وأغلب الشواحن للأجهزة الذكية. وتعتبر أشهر منافذها Micro USB Type-B (المايكرو) و Mini USB Type-B (الميني)، فكثيراً ما تجدها في قبضات تحكم ألعاب الفيديو أو في أسلاك شحن الطاقة لبعض الهواتف الذكية.

USB Type-C

منفذ USB Type-C

منفذ USB Type-C

هذا هو آخر التصاميم وأحدثها وقد وجد قبل حوالي ثلاث سنوات من الآن، ومن أهم ميزاتها سرعة نقل البيانات فهذا النوع يصل إلي سرعة 10 جيجابت في الثانية (USB 3.1) بالإضافة إلي نقل مستوى مرتفع من الطاقة يصل إلى 100 واط (معدل حاجة الحواسب المحمولة 70 واط) لهذا نجد أجهزة الماك الجديدة خالية تماماً من المنافذ الاعتيادية ويوجد به فقط منافذ USB Type-C. ومن المتوقع أن ينزل قريباً الإصدار الجديد (USB 3.2) وستصل سرعة نقل البيانات إلى الضعف حوالي 20 جيجابت في الثانية.

ومن أبرز مميزات USB Type-C:

  • التوافق: لك أن تتخيل أنه سيكون لديك سلك شاحن واحد فقط تستطيع أن تشحن به أي جوال أو تابلت أو تدخله في أي منفذ لتشحن به. فعند وجود نوع من المنافذ ذات حجم صغير يلبي كافة الاحتياجات سيجبر الشركات الكبرى على استخدامه.
  • التكامل (الربط): في الأيام القادمة ستتوسع دائرة التكامل بين الأجهزة ففي أجهزة الماك الحالية تستطيع آن تشحن الجهاز أو تنقل البيانات من نفس المنفذ، ومن المتوقع أن الأجهزة الإلكترونية الحديثة كالشاشات والطابعات وغيرها ستدعم USB Type-C مما سيسهل كثيراً من عملية الربط بين الأجهزة.
  • السهولة: كثيراً ما نجبر على إعادة ادخال السلك في المنفذ أكثر من مرة لأن الإدخال لابد أن يكون عن طريق جهة واحدة، لكن في منافذ USB Type-C لن تواجه هذه المشكلة فبإمكانك إدخاله من كلا الجهتين.

ختاماً: بعد المعرفة الإجمالية عن تاريخ منافذ USB وأنواعها والغرض منها، نستطيع القول إن العالم مقبل على عدد من التغيرات في المنافذ وأصبح التوجه العام على منافذ ذات مساحة صغيرة وذات كفاءة عالية مثل USB Type-C. فعند شرائك لأجهزة جديدة تأكد من أنها تدعم هذا النوع من المنافذ ولا تخف من أجهزة الحاسب الجديدة والتي لا تملك سوى منافذ USB Type-C فالمتوقع أنها ستكون صيحة الأيام القادمة.

عن الكاتب

أسامة مقيطوف

مهندس صناعي - طالب ماجستير ادارة هندسية KFUPM
مهتم في ادارة المشاريع في العمل الخيري

اترك تعليق